السبت، كانون الثاني ٠٥، ٢٠٠٨

نور يسوع

اليوم تختتم المسيرة

مسيرة نار ونور

لأنّ النور الّذي أتى إلى العالم دخل في ظلماتنا

يوم تعمّد على يد يوحنّا حمل أثقالنا

أراد وهو البارّ أن يكون واحدًا منّا نحن الخطأة

ولأنّه دخل بين الخطأة أعلن الآب: هذا هو ابني الحبيب الّذي عنه رضيت

ومسحه بالروح القدس، بالنار الّتي بها يعمّدنا

في ذلك اليوم ظهر الله لنا

أنّه الله-لأجلنا، الله الآب

أنّه الله-معنا، الله الابن

أنّه الله فينا، الله الروح، النار والنور

هكذا أحبّ الله العالم

وهكذا يحبّه كلّ من يقول: هاءنذا

وبنور الحبّ وناره تنمو النعمة في عالمنا كالخمير في العجين



ليست هناك تعليقات: