الاثنين، كانون الأول ٠٣، ٢٠٠٧

انتظار

لَيتَكَ تَشُقَّ السَّمواتِ وتَنزِل (أشعيا 63: 19) ء

هذه الصرخة في الكتاب المقدّس تقول لنا أيّ إيمان ينتظره الربّ منّا
من يطلق هذه الصرخة؟ ذاك الّذي يرى مأساة عالم يتخبّط في تناقضاته أو يهيم في لا مبالاته
ليتك تشقّ السماوات وتنزل لأنّ الإنسان ذليل سجين مستعبد محتقر
تعال لكي تتغيّر الأمور لأنّ الأمور تطحننا
تعال لكي تتغيّر القلوب فإن قلوبنا قاسية

المؤمن هو الّذي يسمع في صراخ العالم نداء إلى الله ويعلم أنّ بشكل ما الله يقول "هاءنذا"ء

بكلمة: المؤمن هو الّذي ينتظر الله

إِنتَظَرتُ الرَّبَّ، اْنتَظَرَته نَفْسي ورَجَوتُ كَلِمَتَكَ. تَرَقُّبُ نَفْسي لِلرَّبِّ أشدُّ مِن تَرَقُّبِ الرُّقَباءِ لِلصُّبْح (مزمور 130: 5-6)ء
من المناسب أن أدرّب قلبي على هذا : أن أكون أكثر تنبّهًا لصراخ العالم لكي أسمع فيه انتظارًا للربّ. هذا تمرين روحيّ بسيط وعميق يمكنني أن أقوم به في كلّ لحظة.

نصّ التأمّل : لوقا 18: 9-14

---------------------------------------------------

تجد هنا مقتطفًا من فيلم يسوع الناصري لزيفريللي
عند الدقيقة الخامسة نسمع صرخة الإنسان: أين أنت يا الله؟ وفي نظرة يسوع الطفل نسمع الله يقول "هاءنذا"ء


ليست هناك تعليقات: