الجمعة، كانون الأول ٢١، ٢٠٠٧

فلتستقرّ نفس مريم فينا

قال القدّيس أمبروسيوس: فلتستقرّ نفس مريم فينا
لأنّ في كلّ منّا تتّخذ كلمة الله جسدًا
في كلّ منّا يأتي الله إلى العالم

أن تستقرّ نفس مريم فينا يعني أن نردّد "هاءنذا" مع مريم
يعني أن نتعاطى مع ضعفنا ومخاوفنا، مع مواهبنا ونعمة الله فينا
مثلما تعاطت مريم معها
بالشكر والفرح، بالثقة والتسليم، بالجرأة على القبول، بالمخاض

هذا ما فهمته الكنيسة منذ البداية
لهذا تلتفت الكنيسة إلى مريم وتتبارك من حضورها في قلبها
لهذا نردّد مع الكتاب المقدّس: السلام عليك يا مريم
ونكمل بشكل شخصيّ: صلّي لأجلنا الآن وفي ساعة موتنا
وبهذا تتحقّق فينا كلمة مريم: ها منذ الآن تطوّبني جميع الأجيال

اليوم، بكلّ بساطة، أردّد في قلبي وعلى شفتيّ صلاة السلام الملائكيّ
السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معك
مباركة أنت بين النساء ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا يسوع المسيح
يا قدّيسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة
الآن وفي ساعة موتنا. آمين

وكلّما ردّدت هذه الصلاة أتذكّر مسيرتي في هذا الأسبوع
وأتذكّر كلمات القدّيس أمبروسيوس: فلتستقرّ نفس مريم فينا

ليست هناك تعليقات: