يعد الربّ شعبه بقلب جديد فيه يحفر شريعة الحبّ (إرميا 31: 33)
قلب جديد من لحم لا من حجر (حزقيال 11: 19)
والّذي ينتظر الربّ يصرخ بدوره:
قلبًا نقيًّا اخلق فيّ يا الله وروحًا مستقيمًا جدّد في أحشائي (مزمور 51: 12)
ونحن الّذين نلنا باكورة الروح نئنّ إلى الله منتظرين أن يتمّ خلاصه فينا (روما 8: 23)
ذلك أنّ قلوبنا تحتاج إلى تجديد، إلى خلق جديد، إلى غفران
قلوبنا لا تثبت دائمًا على الصلاح وكثيرًا ما نعمل الشرّ الّذي لا نريد ونترك الخير الّذي نريد
ما هو سرّ المعصية العامل في قلوبنا؟
هو مثل كذبة تصدّنا عن تصديق كلمة الله الّتي تدعونا إلى الوجود، إلى الحياة والحياة بوفرة
في قلوبنا يعمل الحذر ضدّ الإيمان، وفي آذاننا تعمل الكذبة ضدّ الإصغاء الصحيح
وإنّما أتى المسيح ليحبط أعمال إبليس ولتكون الحياة للناس وافرة
كيف أعرف ما هي الكذبة إن لم يكشف لي الله أوّلاً عن الحقيقة؟
لأنّ سرّ الغفران يعمل فيّ أقدر أن أعرف أنّ سرّ المعصية يعمل كذلك
لأنّي أصدّق الله أحيانًا أعرف أنّي لا أصدّقه في كلّ حين
وما هي الكذبة؟ هي أن أنسى أنّ الله يريد أن يعطيني ذاته
قالت الحيّة للمرأة: الله لا يريدكما أن تكونا مثله، ولذلك نهاكما عن أكل الثمرة
غاية الخطيئة ليس الفعل بذاته بل الحذر الّذي حلّ محلّ الثقة
ومن الحذر يقود الكذّاب الإنسان إلى اليأس والموت
وما الكبرياء إلاّ يأس يغلّف نفسه بنسيان ذاته
الكتاب المقدّس يسمّي إبليس "الكذّاب وأبو الكذب، قتّال الناس، المتّهم"
أتى يسوع ليحبط كذبة إبليس ويرينا الحقيقة
والحقيقة هي أنّ الله يريد أن يعطي كلّ شيء، ولا يريد أن يحتفظ بشيء
الحقيقة أنّ الله يمكن تصديقه، عنده حقيقتنا وسعادتنا
ليست حقيقتنا في الأشياء والممتلكات، ولا في ما يميّزنا عن غيرنا، ولا في ما فعلناه أكان جيدًا أم سيّئًا
حقيقتنا في أنّ الله يريدنا
"إنّ الّذي ما ضنّ علينا بابنه كيف لا يعطينا معه كلّ شيء" (روما 8: 32)
إنّ تمييز صوت الله الّذي يدعونا إلى الحياة وإلى الشركة معه في كلّ شيء، وتمييز صوت الكذّاب وتأثيره في قلوبنا هو خطوة أساسيّة على طريق الصلاة.
قلب جديد من لحم لا من حجر (حزقيال 11: 19)
والّذي ينتظر الربّ يصرخ بدوره:
قلبًا نقيًّا اخلق فيّ يا الله وروحًا مستقيمًا جدّد في أحشائي (مزمور 51: 12)
ونحن الّذين نلنا باكورة الروح نئنّ إلى الله منتظرين أن يتمّ خلاصه فينا (روما 8: 23)
ذلك أنّ قلوبنا تحتاج إلى تجديد، إلى خلق جديد، إلى غفران
قلوبنا لا تثبت دائمًا على الصلاح وكثيرًا ما نعمل الشرّ الّذي لا نريد ونترك الخير الّذي نريد
ما هو سرّ المعصية العامل في قلوبنا؟
هو مثل كذبة تصدّنا عن تصديق كلمة الله الّتي تدعونا إلى الوجود، إلى الحياة والحياة بوفرة
في قلوبنا يعمل الحذر ضدّ الإيمان، وفي آذاننا تعمل الكذبة ضدّ الإصغاء الصحيح
وإنّما أتى المسيح ليحبط أعمال إبليس ولتكون الحياة للناس وافرة
كيف أعرف ما هي الكذبة إن لم يكشف لي الله أوّلاً عن الحقيقة؟
لأنّ سرّ الغفران يعمل فيّ أقدر أن أعرف أنّ سرّ المعصية يعمل كذلك
لأنّي أصدّق الله أحيانًا أعرف أنّي لا أصدّقه في كلّ حين
وما هي الكذبة؟ هي أن أنسى أنّ الله يريد أن يعطيني ذاته
قالت الحيّة للمرأة: الله لا يريدكما أن تكونا مثله، ولذلك نهاكما عن أكل الثمرة
غاية الخطيئة ليس الفعل بذاته بل الحذر الّذي حلّ محلّ الثقة
ومن الحذر يقود الكذّاب الإنسان إلى اليأس والموت
وما الكبرياء إلاّ يأس يغلّف نفسه بنسيان ذاته
الكتاب المقدّس يسمّي إبليس "الكذّاب وأبو الكذب، قتّال الناس، المتّهم"
أتى يسوع ليحبط كذبة إبليس ويرينا الحقيقة
والحقيقة هي أنّ الله يريد أن يعطي كلّ شيء، ولا يريد أن يحتفظ بشيء
الحقيقة أنّ الله يمكن تصديقه، عنده حقيقتنا وسعادتنا
ليست حقيقتنا في الأشياء والممتلكات، ولا في ما يميّزنا عن غيرنا، ولا في ما فعلناه أكان جيدًا أم سيّئًا
حقيقتنا في أنّ الله يريدنا
"إنّ الّذي ما ضنّ علينا بابنه كيف لا يعطينا معه كلّ شيء" (روما 8: 32)
إنّ تمييز صوت الله الّذي يدعونا إلى الحياة وإلى الشركة معه في كلّ شيء، وتمييز صوت الكذّاب وتأثيره في قلوبنا هو خطوة أساسيّة على طريق الصلاة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق