الخميس، كانون الأول ٠٦، ٢٠٠٧

ليس كلّ شيء مظلمًا

(العنوان مستوحى من تعليق لأحد قرّاء نار ونور)


ليس كلّ شيء مظلمًا والحمد لله!
فالحبّ ينير العالم
في واقعنا اليوميّ يتجسّد الحبّ بألف شكل
وكلّ منّا يتجاوب مع الحبّ بألف طريقة
وإن كان ضعفنا وخوفنا وحزننا انتظارًا لله، فحبّنا وإيماننا ورجاؤنا انتظار أعظم
والله يحبّ ما يخلق

طوبى لمن يجد في خبزه اليوميّ علامة حبّ من الله
لأنّه ليس بالخبز وحده يتغذّى بل بكلمة الحبّ الصادرة عن الله
طوبى لمن يرى النور في بشر يبذلون وقتهم وطاقتهم لأجل الآخرين
لأنّه وجد النجم الّذي رآه المجوس
طوبى لمن يجد رجاء جديدًا في تحدّيات حياته اليوميّة
لأنّه يصير جسدًا للكلمة وشاهدًا لله

ذاك الّذي قال "ليكن نور" أشرق بنجمه علينا
فلنتبع النجم إلى مكان العلامة: إلى الطفل الّذي يولد، إلى الرجاء الّذي يتجسّد
ليس طريق النجم سهلاً، فالنجم يظهر ويحتجب، وعلى الطريق لا بدّ لي أن أواجه نفسي
لا، ليس كلّ شيء مظلمًا، ولكن إن لم أواجه ظلماتي لن أجد الرجاء



نصّ التأمل: لوقا 21: 1-4

ليست هناك تعليقات: