ما رأيته في المغارة
ما سمعته وتأمّلت فيه
هو قصّة الميلاد المزروعة في قلبي
والّتي تنمو شيئًا فشيئًا
كما ينمو ما أزرعه
يتطلّب عناية بلا شكّ، ولكنّه ينمو من تلقاء ذاته
ينمو من خلال مواسم مختلفة، من خلال الربيع ولكن أيضًا من خلال الشتاء
وجفاف الصيف ينضجه
ما زرع في قلبي قصّة الميلاد الّتي صارت قصّتي أنا
تنمو فيّ وأنمو فيها، وتثمر لأنّ الّذي زرعها يريدها أن تثمر
وثمرها هو أنّ تصير قصّتي أنا قصّة الله
قصّتي الشخصيّة بتلالها ووديانها، بأنوارها وظلالها
قصّتي أنا تصير قصّة الله
هذا ما نسمّيه تقدمة الذّات لله
خذ يا ربّ واقبل حرّيّتي كلّها
وذاكرتي وعقلي وإرادتي كلّها
كلّ ما هو لي وكلّ ما هو عندي
أنت أعطيتني كلّ شيء فإليك أعيده يا ربّي
كلّه لك فتصرّف فيه بكامل مشيئتك
هب لي أن أحبّك، هب لي هذه النعمة وهذا يكفيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق