لم يكن شيء مطلوبًا من مريم لم تكن قد تعلّمته من أمّها
وهكذا قامت مسرعة لتزور نسيبتها أليصابات
تعرف مريم أنّ أليصابات العجوز تحتاج إلى من يخدمها
إلى من يتعب معها، إلى من يفرح معها
على عكس قايين الّذي قتل أخاه وحين سأله الله عنه قال: أأنا حارس لأخي؟ ء
زيارة مريم لأليصابات هو جواب على السؤال
أين أخوك؟ أين أختك؟ ء
هاءنذا يا ربّ أبحث وحين أجد أخدم
لأنّي حارس لأخي، نعم، على قدر استطاعتي
لكنّ قريبي ليس من أحمل مسؤوليّة تجاهه فحسب
بل هو من يحمل لي ربّي
كما قالت أليصابات: من أين لي أن تزورني أمّ ربّي؟ ء
قريبي يحمل لي المسيح لأنّ في قلبه أيضًا كلمة هاءنذا وفي نفسه أيضًا يولد الطفل
لو كنتُ أستقبل قريبي كما استقبلت أليصابات مريم لارتكض الطفل فرحًا في قلبي كلّما التقيت بالآخرين
الاثنين، كانون الأول ١٧، ٢٠٠٧
الله يأتي... وقريبي هو العلامة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق