في الشهر السادس أرسل الله الملاك جبرائيل إلى مدينة في الناصرة، ء
إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. ء
واسم العذراء مريم. (لوقا 1: 26-27) ء
الله نظر إلى العالم وانتظار محبّيه
سمع الله صرختنا "ليتك تشقّ السموات وتنزل" ء
بل رأى أيضًا عدم انتظارنا وقرّر أن يخلّصنا
الله يريد أن يأتي
هذا الحدث يخصّنا جميعًا، أكنّا من الصين أم من أميركا أم من سكّان الأدغال
حدث يطال كلّ إنسان لأنّ الله يأتي من أجل كلّ إنسان
أكان في الفرح أم في الغمّ، أكان في الغنى أم في الفقر، أكان قدّيسًا أم خاطئًا، أكان ينتظره أم قد نسيه
ولكن لكي يتمّ الحدث، لا بدّ من مكان ومن زمان، لا بدّ من تاريخ ومن أسماء
ء"في الشهر السادس" بعد أن بشّر جبرائيل زكريّا
ء"في مدينة في الجليل اسمها الناصرة"، مكان محدّد له قصّته وأخباره
فيه المسؤولون والمهمّشون، فيه تقاليد وعادات، وفيه خلافات ومصالحات
ء"رجل من بيت داود اسمه يوسف"، من بيت داود، بيت انتظار قديم يذكّر بمجد غابر
يذكّر بقصّة الله مع البشر، تاريخ يحمل معنى
ء"اسمه يوسف"، له شخصيّته، أحلامه، طموحاته
ء"اسم العذراء مريم"، هي أيضًا لها قصّتها وتطلّعاتها، لها خطيبها
في هذه الظروف المحدّدة يأتي الله، وهو يأتي من أجل الجميع ولكن في ظروف محدّدة
وأنا الّذي أجاهد لأقول هاءنذا، الله يأتي من خلالي
من خلال ظروفي أنا: مدينتي، بيتي، أبي وأمّي، صداقاتي وعداواتي، نجاحي وإخفاقي
تطلّعاتي، أحلامي، قراراتي
إليها يرسل الله الملاك جبرائيل، ومعنى اسمه "قوّة الله" ء
من يبحث عن قوّة الله خارج ظروفه اليوميّة لن يجدها
لأنّ الله، في الزمن المناسب، أرسل ملاكه إليّ
فصارت أعمالي اليوميّة تروي قصّة الخلاص
وصار جهادي اليوميّ مكان الولادة الجديدة
ما هو ملء الزمان؟ "الآن" هو ملء الزمان
إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. ء
واسم العذراء مريم. (لوقا 1: 26-27) ء
الله نظر إلى العالم وانتظار محبّيه
سمع الله صرختنا "ليتك تشقّ السموات وتنزل" ء
بل رأى أيضًا عدم انتظارنا وقرّر أن يخلّصنا
الله يريد أن يأتي
هذا الحدث يخصّنا جميعًا، أكنّا من الصين أم من أميركا أم من سكّان الأدغال
حدث يطال كلّ إنسان لأنّ الله يأتي من أجل كلّ إنسان
أكان في الفرح أم في الغمّ، أكان في الغنى أم في الفقر، أكان قدّيسًا أم خاطئًا، أكان ينتظره أم قد نسيه
ولكن لكي يتمّ الحدث، لا بدّ من مكان ومن زمان، لا بدّ من تاريخ ومن أسماء
ء"في الشهر السادس" بعد أن بشّر جبرائيل زكريّا
ء"في مدينة في الجليل اسمها الناصرة"، مكان محدّد له قصّته وأخباره
فيه المسؤولون والمهمّشون، فيه تقاليد وعادات، وفيه خلافات ومصالحات
ء"رجل من بيت داود اسمه يوسف"، من بيت داود، بيت انتظار قديم يذكّر بمجد غابر
يذكّر بقصّة الله مع البشر، تاريخ يحمل معنى
ء"اسمه يوسف"، له شخصيّته، أحلامه، طموحاته
ء"اسم العذراء مريم"، هي أيضًا لها قصّتها وتطلّعاتها، لها خطيبها
في هذه الظروف المحدّدة يأتي الله، وهو يأتي من أجل الجميع ولكن في ظروف محدّدة
وأنا الّذي أجاهد لأقول هاءنذا، الله يأتي من خلالي
من خلال ظروفي أنا: مدينتي، بيتي، أبي وأمّي، صداقاتي وعداواتي، نجاحي وإخفاقي
تطلّعاتي، أحلامي، قراراتي
إليها يرسل الله الملاك جبرائيل، ومعنى اسمه "قوّة الله" ء
من يبحث عن قوّة الله خارج ظروفه اليوميّة لن يجدها
لأنّ الله، في الزمن المناسب، أرسل ملاكه إليّ
فصارت أعمالي اليوميّة تروي قصّة الخلاص
وصار جهادي اليوميّ مكان الولادة الجديدة
ما هو ملء الزمان؟ "الآن" هو ملء الزمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق