عندما يقيم الله في وسطنا
يدعو نفسه للعشاء دون شكليات
يا زَكَّا انزِلْ على عَجَل، فيَجِبُ عَلَيَّ أَن أُقيمَ اليَومَ في بَيتِكَ
يدعو نفسه للعشاء دون شكليات
يا زَكَّا انزِلْ على عَجَل، فيَجِبُ عَلَيَّ أَن أُقيمَ اليَومَ في بَيتِكَ
فنزَلَ على عَجَل وأَضافَه مَسروراً (لوقا 19: 5-6) ء
عندما يقيم الله في وسطنا
يأخذ من الخبز الذي لنا ويشكر ويبارك ويقسم ويوزع
عندما يقيم الله في وسطنا
يأخذ من الخبز الذي لنا ويشكر ويبارك ويقسم ويوزع
فنأكل ونشبع ونجمع من الفضل ما يزيد عن حاجاتنا
عندما يقيم الله في وسطنا
لا يدخل وحده إذ يصطحبه تلاميذه وأصدقائه وأهله
وجموع أخرى من الخاطئين والمرضى والعشارين وجباة الضرائب
عندما يقيم الله في وسطنا
لا يكتفي بالجلوس في الأماكن المعدة للضيوف
بل يخلع ثيابه ويأتزر بمنديل ويقوم فيخدمنا
عندما يقيم الله في وسطنا
لا يدخل وحده إذ يصطحبه تلاميذه وأصدقائه وأهله
وجموع أخرى من الخاطئين والمرضى والعشارين وجباة الضرائب
عندما يقيم الله في وسطنا
لا يكتفي بالجلوس في الأماكن المعدة للضيوف
بل يخلع ثيابه ويأتزر بمنديل ويقوم فيخدمنا
ء
عندما يقيم الله في وسطنا
لا ينفذ الخمر ولا ينضب الفرح
لأنّه يحوّل ضعفنا إلى قوّة وفقرنا إلى غنى
ء
عندما يقيم الله في وسطنا
نعرف الغفران وننمو بالشكران
لأنّ الشكران هو جسده الّذي نتغذّى منه
والغفران هو دمه الّذي نحيا به
ء
جاءَ وبَشَّرَكم بِالسَّلام أَنتُمُ الَّذينَ كُنتُم أَباعِد
وبَشَّرَ بِالسَّلامِ الَّذينَ كانوا أَقارِب
لأَنَّ لَنا بِه جَميعًا سَبيلاً إِلى الآبِ في رُوحٍ واحِد
فلَستُم إِذاً بَعدَ اليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء
بل أَنتُم مِن أَبناءَ وَطَنِ القِدِّيسين
ومِن أَهْلِ بَيتِ الله
بُنيتُم على أَساسِ الرُّسُلِ والأَنبِياء
وحَجَرُ الزَّاوِيَةِ هو المسيحُ يسوعُ نَفْسُه
فيه يُحكَمُ البِناءُ كُلُّه وَيرتَفِعُ لِيَكونَ هَيكلاً مُقدَّسًا في الرَّبّ
وبِه أَنتُم أَيضًا تُبنَونَ معًا
لِتَصيروا مَسكِنًا للهِ في الرُّوح
أفسس 2: 17-22 ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
ء
ء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق