نحتفل بعيد الميلاد مرة في السنة
لكن الميلاد حدث يومي، يذكرنا الاحتفال به أن الله يريد أن يسكن بيننا أي "أن يقيم في بيته"، ء
لكن الميلاد حدث يومي، يذكرنا الاحتفال به أن الله يريد أن يسكن بيننا أي "أن يقيم في بيته"، ء
فمن سمع صوته وفتح الباب، دخل إليه وصنع عنده مقاماً
وهذا الحدث لا رجعة فيه، ء
وهذا الحدث لا رجعة فيه، ء
أي أن الله من ناحيته يريد أن يمكث معنا - كما يذكرنا متى في نهاية إنجيله - "إلى انقضاء الدهر"، ء
وهذه هي بشرى الإنجيل
وإن كان الله هنا معنا إلى انقضاء الدهر، فإن هذا المكان وهذا الزمان الذي نحن فيه الآن مقدسان، ء
وإن كان الله هنا معنا إلى انقضاء الدهر، فإن هذا المكان وهذا الزمان الذي نحن فيه الآن مقدسان، ء
يستحقان أن ندخل إليهما بخشوع إذ أن الله يسكن فيهما كل يوم
فبشرى الميلاد هي أن الله لا يسكن في الأماكن المقدسة بل يقدس الأماكن التي يسكنها، وأنه يصنع هذا كل يوم
فهل باستطاعتي أن أصدق هذه البشرى وأبني عليها حياتي؟
أو أن هناك مواضع فقر وبؤس تلمسني اليوم أنا بالذات في حياتي، ء
وأشعر بصعوبة أن أرى فيها تحقيقاً لهذه البشرى؟
هل بوسعي أن أنظر إلى بؤسها وأن أصدق أن الله يريد أن يقيم فيها ويجعل منها مسكنه: ء
في بيتي، في مكان عملي، في عائلتي، في الأشخاص المحيطين بي، فيّ أنا شخصياً...؟
يمكنني أن أسترجع كل هذا في صلاتي وأن أطلب لها من الله بركة خاصة
يمكنني أن أسترجع كل هذا في صلاتي وأن أطلب لها من الله بركة خاصة
تجعل ما هو حقير ودنس وغير لائق وما هو دون المستوى، مكاناً كريماً عطراً نقياً بل ومقدساً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق