الخميس، كانون الأول ٢٠، ٢٠٠٧

مريم: المخاض

ثُمَّ ظَهَرَت آيَةٌ عَظيمَةٌ في السَّماء: اِمرَأَةٌ مُلتَحِفَةٌ بِالشَّمْس والقَمَرُ تَحتَ قَدَمَيها،
وعلى رَأسِها إِكْليلٌ مِنِ اثَني عَشَرَ كَوكبًا،2 حامِلٌ تَصرُخُ مِن أَلَمِ المَخاض (رؤيا 12: 1-2)
ء

من هي هذه المرأة؟ هي الّتي تلد المسيح، ولكنّها أيضًا من تلد للمسيح رفاقًا
هي الكنيسة لكنّها أيضًا مريم أمّ المسيح وأمّ الكنيسة
مريم هي الكنيسة في أصلها وفي جمالها الكامل
وهذه المرأة حامل تصرخ من ألم المخاض

ألم المخاض صورة يستخدمها يسوع ليتكلّم عن آلامه
يقول: المرأة تحزن حين تأتي ساعتها لتلد، لكنّها تفرح بعد ذلك لأنّ إنسانًا أتى إلى العالم

ألم المخاض صورة يستخدمها بولس ليتكلّم عن الخليقة الّتي تنتظر خلاصها
يقول: أرى أنّ آلامنا الحاضرة لا توازي المجد الّذي سيتجلّى فينا
والخليقة تنتظر هذا المجد بفارغ الصبر لأنّها تئنّ وتتألّم كمن ألم المخاض
ويضيف: ونحن أيضًا نئنّ مثلها منتظرين، ويضيف: والروح يئنّ فينا بأنّات لا توصف

قال سمعان الشيخ لمريم: سيف سيجوز في قلبك

مع مريم نتعلّم أن نرى في آلام العالم ألم مخاض ووعد بولادة عالم جديد

ليست هناك تعليقات: