الاثنين، كانون الأول ٠٣، ٢٠٠٧

أين يأتي الربّ لكي أنتظره؟

فرحت حين قيل لّي" لنذهب إلى بيت الرب"
نعم بالتأكيد أنا معكم، هيّا بنا نذهب!
ولكن مهلاّ، أين تذهبون؟
من يقود هذه المسيرة؟ من يعرف مسكن الرب؟

هل نتطلع إلى الحقول أم ننظر إلى السماء؟ هل نتبع نجمة منيرة أم نسمع ملائكة تغني؟ هل يأتي هو فننتظره أم يدعونا فننطلق باحثين عنه؟

أنا لست متأكداً إني أريد أن أعيش هذه المغامرة!
فتوقعاتي تصيبها دائماً خيبة الأمل
وتحّملني وتحمل من حولّي أعباء تحقيقها، أو عدم تحقيقها!

ما أريده اليوم هو أن أترسخ في واقعي كما هو، بكل ما فيه من تناقضات و خطيئة،
باحثاً عن الله في أدق تفاصيل حياتي وأقلها بريقاً، عالماً أن الرب قريب
أريد أن أترسخ في واقعي متعلقاً بمصدر رجاءي الوحيد وهو أن الله لا يستبدل واقعي بواقع أخر يتجلى بداخله،
وإنما باستطاعته أن يحوله.
أريد أن أترسخ في واقعي ثابتاً في ذكرى لقاء به، أو حرارة كلمة سمعتها منه، أو خبز وخمر تشاركتُ بهما معه.



ليست هناك تعليقات: