الثلاثاء، كانون الأول ١٨، ٢٠٠٧

وكانت مريم تحفظ هذه الأمور

المسيرة مع الله حياة غير منقطعة يتخللها عبور بالموت والألم، أي إخلاء مستمر

وهذا ما تختبره مريم في مشوارها بصحبة ابنها يسوع، ء
فهي ما تكاد تجده حتى تفقده، ء
تسمع بآذانها وترى بعيونها ولكن المعنى لا يكتمل، ء
فتحتفظ في قلبها بكل هذه الأمور لتعيدها إلى ذاكرتها

ومريم ككل مولود من الروح تسمع صوت الروح، ء
وتدرب قلبها على فهم علامات الأزمنة، ء
فهي تتعلم أن تثبت إيمانها فيما هو راسخ وأن تثق في وعود الله حتى وإن لم تكن تعرف كيفية تحقيقها
لذلك فرجاء مريم لا يجعلها تنفصل عن الواقع، ء
لكنه يفتح بصيرتها على ما هو أصدق من الواقع
فتسير بنا نحو تحقيقه

ليست هناك تعليقات: