الثلاثاء، كانون الأول ١١، ٢٠٠٧

قلب الإنسان المنتظر

"ما هو أساسيّ خفيّ عن العيون ولا يُرى إلا من خلال القلب"
أين هو قلبي؟
يدعو يوحنا المعمدان إلى توبة داخلية أي إلى تحول القلب.
وبولس الرسول عندما يدعونا للتمسك بالحياة الجديدة إنما ينبهنا إلى ميل قلوبنا
"لا تَطمَعوا في المَعالي، بل ميلوا إِلى الوَضيع" روما 12: 16

اليوم، لكل من هم في ترقب للميلاد، العلامة معطاة: مزود، نجمة، رعاة، هدايا، طفل صغير مقمط. وماذا أيضاً؟
هل أستطيع أن أتعرف على علامات الميلاد المعطاة لّي أم أبحث عن غيرها؟
ما هو ميل قلبي: هل أبحث في المعالي أم أميل إلى البسيط؟

إذا أردت أن أقتدي بيسوع أجعل ميل قلبي كمَيْل قلبه.
والله إنما ينظر إلى الوضعاء، ويختار ما هو مرذول، ويعطي كرامة لمّا هو حقير.

ليست هناك تعليقات: