الخميس، كانون الأول ٢٧، ٢٠٠٧

ألم يكن قلبنا متّقدًا في صدرنا؟

يومان بعد العيد... أين نشيد الملائكة؟
ليس الله من يُمجّد في العلى وليس بين الناس سلام على الأرض
بل بشر يمجّدون أنفسهم على حساب الآخرين
وسلام نتكلّم عنه لشدّة ابتعاده عنّا
هل ما رأيناه كان وهمًا؟ هل ما سمعناه كان كذبًا؟
ومع ذلك كان قلبنا متّقدًا في صدرنا ونحن نرى الغرباء يصيرون أقرباء
والسماء والأرض تتّفقان
القصّة الّتي رويناها لم تكن حلمًا، وحين نرويها تتحقّق فينا
والنشيد الّذي أسكرنا لم يكن مسكّنًا ولكنّه النشيد الّذي ينتظم في حياتنا
اللهمّ إذا اخترنا أن نصدّقه، إذا كنّا ننتظر الله
وإلاّ فحين يأتي من يكون بانتظاره؟
رأينا المغارة الّتي تجمع الناس لكي نقاوم المنطق الّذي يفصل الناس
رأينا الربّ الّذي يحرّر البشر لكي نقاوم الخوف الّذي يسجن البشر
والمقاومة ليست بعيدة عنّا
ليست بطولات تسكن خيالنا ولا مشقّات ترعبنا
المقاومة هي أن أثق أنّ الله معنا - عمّانوئيل
وأن أستقبل الآخر كما هو لأنّ الربّّ استقبلني في المغارة كما أنا
المقاومة هي أن أوجّه نظري إلى الربّ يسوع وأقول: هذا هو النور الآتي إلى العالم
هو حقيقتي الّتي لا أراها، هو الّذي يعلّمني ويقود خطواتي
هو النشيد الجديد، أريد أن أتبعه

ليست هناك تعليقات: