آحاز الملك خائف. أعداؤه يتحالفون ضدّه ومع أنّ الله يقول له على لسان أشعيا النبيّ ألا يضطرب قلبه آحاز خائف.
قال أشعيا: اطلب من الله علامة
قال آحاز: لا أطلب علامة ولا أجرّب الربّ
قال أشعيا: أقليل عندكم أن تسئموا الناس حتّى تسئموا الربّ إلهي؟
ها هو الله يعطيكم علامة: الصبيّة ستحبل وتلد ابنًا يُدعى عمّانوئيل
وقبل أن يصير الطفل شابًّا يكون أعداؤك قد زالوا.
هذه قصّة العمّانوئيل الّتي رأى متّى الإنجيليّ أنّها تنطبق على ميلاد يسوع لأنّ يسوع هو العمّانوئيل: الله معنا.
ولكنّنا لا نستطيع أن نفهم إنجيل متّى إن لم نفهم القصّة الأصليّة
تحت غطاء الدين ("لا أجرّب الربّ") آحاز لم يعد ينتظر الله.
آحاز يحترم الله ويحترم واجباته الدينيّة. يقوم بها كما يجب.
ولكن في قلبه يأس خفيّ: لم يعد ينتظر الربّ.
ولكنّ الله يعطي علامة. وما هي؟ هي أنّ الصبيّة تلد ابنًا. هذه علامة أنّ الله معنا.
ولكن ما معنى هذه العلامة؟ منذ فجر التاريخ والصبايا تلد أبناء وبنات.
أن تلد الصبيّة ابنًا ليس بالأمر العجيب (أشعيا لا يتكلّم عن عذراء، بل عن صبيّة)
ولكن هذا ما اختاره الله: تريد أن تعرف أنّي معك؟ تريد أن تعرف أنّ لك مستقبل؟ انظر جيّدًا
ما تظنّه عاديًاّ هو علامتي لك أنّي معك
علامة انتصارك طفل لا حول له ولا قوّة، لأنّ قوّة هذا العالم لا تستطيع أن تأتي بطفل
علامة رجائك وحياتك ليست بالسلاح أو بالثروة أو بالمجد. كلّ هذا عقيم لا خصوبة له
يأس آحاز وعلامات الربّ هي خبزنا اليوميّ
نحن نقوم بواجباتنا الدينيّة أو قد نقصّر فيها ولكنّنا لا ننتظر الربّ
نرى أنفسنا جيّدين، أقلّه "نيّتنا صافية" ولا نريد الشرّ لأحد، ولكنّ اليأس الخفيّ يجد طريقه إلينا
ما العمل؟ أن ننظر إلى أماكن الخصوبة في حياتنا وأن نصدّق أنّ لها مستقبل لأنّ الله يحبّ ما يخلق
ما العمل؟ أن ننتظر الربّ
قال أشعيا: اطلب من الله علامة
قال آحاز: لا أطلب علامة ولا أجرّب الربّ
قال أشعيا: أقليل عندكم أن تسئموا الناس حتّى تسئموا الربّ إلهي؟
ها هو الله يعطيكم علامة: الصبيّة ستحبل وتلد ابنًا يُدعى عمّانوئيل
وقبل أن يصير الطفل شابًّا يكون أعداؤك قد زالوا.
هذه قصّة العمّانوئيل الّتي رأى متّى الإنجيليّ أنّها تنطبق على ميلاد يسوع لأنّ يسوع هو العمّانوئيل: الله معنا.
ولكنّنا لا نستطيع أن نفهم إنجيل متّى إن لم نفهم القصّة الأصليّة
تحت غطاء الدين ("لا أجرّب الربّ") آحاز لم يعد ينتظر الله.
آحاز يحترم الله ويحترم واجباته الدينيّة. يقوم بها كما يجب.
ولكن في قلبه يأس خفيّ: لم يعد ينتظر الربّ.
ولكنّ الله يعطي علامة. وما هي؟ هي أنّ الصبيّة تلد ابنًا. هذه علامة أنّ الله معنا.
ولكن ما معنى هذه العلامة؟ منذ فجر التاريخ والصبايا تلد أبناء وبنات.
أن تلد الصبيّة ابنًا ليس بالأمر العجيب (أشعيا لا يتكلّم عن عذراء، بل عن صبيّة)
ولكن هذا ما اختاره الله: تريد أن تعرف أنّي معك؟ تريد أن تعرف أنّ لك مستقبل؟ انظر جيّدًا
ما تظنّه عاديًاّ هو علامتي لك أنّي معك
علامة انتصارك طفل لا حول له ولا قوّة، لأنّ قوّة هذا العالم لا تستطيع أن تأتي بطفل
علامة رجائك وحياتك ليست بالسلاح أو بالثروة أو بالمجد. كلّ هذا عقيم لا خصوبة له
يأس آحاز وعلامات الربّ هي خبزنا اليوميّ
نحن نقوم بواجباتنا الدينيّة أو قد نقصّر فيها ولكنّنا لا ننتظر الربّ
نرى أنفسنا جيّدين، أقلّه "نيّتنا صافية" ولا نريد الشرّ لأحد، ولكنّ اليأس الخفيّ يجد طريقه إلينا
ما العمل؟ أن ننظر إلى أماكن الخصوبة في حياتنا وأن نصدّق أنّ لها مستقبل لأنّ الله يحبّ ما يخلق
ما العمل؟ أن ننتظر الربّ
نصّ التأمّل: لوقا 1: 5-25
هناك ٣ تعليقات:
اليأس اليوم لم يعد خفى .. انه ظاهر وواضح.. لا يوجد مستقبل واضح و لا حاضر مبشر و لكن اظن ان انتظار الرب منطقى اذا كنا مؤمنين بأن المسيح حى اذا كنا مؤمنين ايمان حقيقى بالقيامة يكون الانتظار منطقى و اليأس مؤقت
بعض اليأس ليس خفيًّا، ولكنّ بعضه خفيّ، فنحن نظنّ أحيانًا أنّنا غير يائسين: نقوم بواجباتنا الدينيّة، نلتزم بخدمات روحية أم اجتماعية، نتلو النؤمن باقتناع، ولكن طالما أنّنا نهرب أحيانًا من واقعنا، ولا نبحث في داخله عن الرجاء، طالما أنّنا لا نقبل ذاتنا ونطمر هروبنا تحت أفكار تقيّة وأعمال حسنة، طالما نقوم بذلك نحن نتعرّض لتجربة اليأس. وهذه حالنا جميعًا. الكتاب المقدّس يسمّي هذا "سرّ المعصية". سنتكلّم لاحقًا عنه. لكن كما تقول (أو تقولين): اليأس مؤقّت. حين نذكّر أنفسنا بهذه الحقيقة نثبت في الرجاء.
i dont thing evary thing is dark
إرسال تعليق